ياقوت الحموي
67
معجم البلدان
كثيرة ، وهي في سفح جبل . تيل : بكسر أوله ويفتح ، وثانيه ساكن ، ولام : جبل أحمر شاهق من وراء تربة من ديار عامر بن صعصعة ، وإليه تنسب دارة تيل ، قال ابن مقبل : بمن الديار بجانب الأحفار ، فبتيل دمخ أو بسفح جرار تيماء : بالفتح والمد ، بليد في أطراف الشام ، بين الشام ووادي القرى ، على طريق حاج الشام ودمشق ، والأبلق الفرد حصن السموأل بن عادياء اليهودي مشرف عليها ، فلذلك كان يقال لها تيماء اليهودي ، وقال ابن الأزهري : المتيم المضلل ، ومنه قيل للفلاء تيماء لأنها يضل فيها ، قال ابن الأعرابي : أرض واسعة ، وقال الأصمعي : التيماء الأرض التي لا ماء فيها ولا نحو ذلك . ولما بلغ أهل تيماء في سنة تسع وطئ النبي ، صلى الله عليه وسلم ، وادي القى أرسلوا إيه وصالحوه على الجزية وأقاموا ببلادهم وأرضهم بأيديهم ، فلما أجلى عمر ، رضي الله عنه ، اليهود عن جزيرة العرب أجلاهم معهم ، قال الأعشى : ولا عاديا لم يمنع الموت ماله ، وورد بتيماء اليهودي أبلق وقال بعض الاعراب : إلى الله أشكو ، لا إلى الناس ، أنني بتيماء تيماء اليهود غريب وأني بتهباب الرياح موكل ، طروب إذا هبت علي جنوب وإن هب علوي الرياح وجدتني كأني لعلوي الرياح نسيب وينسب إليها حسين بن إسماعيل التيماوي ، وهو مجهول . تيمار : بالكسر ، وآخره راء : جبل أظنه بنواحي البحرين ، قال عبدز بن الطبيب : تداركت عبد الله قد ثل عرشه ؟ ، وقد علقت في كفة الحابل اليد سموت له بالركب حتى لقيته بتيمار ، يبكيه الحمام المغرد وقال لبيد : وكلاف وضلفع وبضيع ، والذي فوق خبة تيمار تيمارستان : بلدة بفارس من كورة أرد تيمر : بالفتح ثم السكون ، وفتح الميم : قرية بالشام ، وقيل منن شق الحجاز ، قال امرؤ القيس : بعيني ظعن الحي لما تحملوا ، لدى جانب الأفلاج من بطن تيمرا التيمرة : بضم الميم ، قال الهيثم بن عدي : كانت مساحة أصبهان ثمانية فراسخ في مثليها ، وهي ستة عشر رستاقا ، في كل رستاق ثلاثمائة وستون قرية قديمة سوى المحدثة ، وذكر فيها التيمرة الكبرى والتيمرة الصغرى . تيم : بالكسر : من قرى بلخ ، وقال ابن الفقيه : تيم وكسف ونسف من قرى الصغد بسمرقند . تيمك : بالكاف ، والتيم بلغة أهل خراسان الخان الذي يسكنه التجار ، والكاف في آخره للتصغير في معنى الخوين ، وقد نسب بهذه النسبة أبو عبد الرحمن محمد بن إبراهيم بن مردويه بن الحسين الكرابيسي التيمكي ، نسب إلى خان بسمرقند في صف الكرابيسيين ، روى عن يعقوب بن يوسف اللؤلؤي ومحمد ابن يوسف الكريمي والباغندي محمد بن سليمان وغيرهم ، مات في شهر ربيع الأول سنة 321 .